• Français
  • research
  • Points de vente
  • newsletter
  • بشرتي

للشمس تأثيرات على البشرة منها ما هو مفيد و منها ما هو مُِضٌّر، فمن الضروري أن نكون مُعتدلين حينما نُعرِّضها للشمس

ما هي تأثيرات الشمس المفيدة؟

أشعة الشمس فوق البنفسجية لها تأثير مضاد للالتهاب، مضاد للضغط و مُهدِّئ للأعصاب، فهي تُساعد أيضاً على الشعور بالراحة... كل هاته التأثيرات تكون فقط عند تَعرُّض خفيف للشمس و ليس عن تَعرُّض مُفرِط الذي قد تنتج عنه حروق أو ضربات شمسية.

ما هي التأثيرات المُضرة للأشعة فوق البنفسجية من فئة ب؟

الأشعة فوق البنفسجية من فئة ب عبارة عن أشعة شديدة الفعالية و هي مسؤولة عن : -   الاِسْمرار : تنشيط إنتاج صباغ الميلانين، -   ظهور حرقة أو ضربة شمسية بنسبة 96%، -   قروح خلوية على مستوى البشرة (طبقة الجلد الخارجية) : دخول خلايا القَرِتين في مرحلة "انتحار" أو موت خلوي، -   ظهور سرطان جلدي طفيف أو خبيث بنسبة 65% (قروح تصيب بصفة غير رجعية الحمض النووي لخلايا البشرة).

ما هي التأثيرات المُضرة للأشعة فوق البنفسجية من فئة أ؟

تكون الأشعة فوق البنفسجية من فئة أ، التي هي أقل فعالية من نظيرتها من فئة ب، مسؤولة عن أضرار على المدى القصير كظهور اسمرار خفيف و عابر، ناتج عن أكسدة صباغ الميلانين الموجودة قبلا في الطبقة الخارجية للبشرة. ولكن لها أيضاً اضرار على المدى الطويل : الأشعة فوق البنفسجية من فئة أ هي المسؤولة الرئيسية عن شيخوخة البشرة تحت تأثير الشمس، لأنها تُعجِّل وتُكثِّف الشيخوخة المبكِّرة للبشرة، الشيء الذي يتسبَّب في ظهور تجعيدات عميقة، ويفقد البشرة مرونتها. كما تتسبَّب الأشعة فوق البنفسجية من فئة أ في تكوين جذور حرة من الأكسيجين داخل الهَيُولَى الخلوية (سيتوبلازم)، علما أن هذه الجذور تُشكِّل مُؤَكْسِدات قوية قد تكون سببا في ظهور سرطان الجلد (أورام الخلايا القاعدية، أورام الخلايا الشوكية أو النخاعية أو أورام ميلانينية طفيفة)، و عليه، فإن سرطان الجلد يُحتَملُ أن يكون ناتجا بنسبة 35% عن الأشعة فوق البنفسجية من فئة أ. تُعدُّ الأشعة فوق البنفسجية من فئة أ "الطويلة" الجزءُ الأهمُّ من طيف الأشعة فوق البنفسجية من فئة أ. إنها تُشكِّل 75% من مجموع الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح البشرة. فهي تتميز بموجة طولها يتراوح بين 340 و 400 نانو متر (nm) و تنفد بعمق إلى البشرة مُتسبِّبةً لها في أضرار متعددة، كما تتسبب في ظهور جدور حرة تُخرِّب جميع أنواع الخلايا : خلايا البشرة البنيوية (الخلايا القِرَتينية و الخلايا الليفية) و كذلك تلك التي تُفرِز الصِّبْغَ (الخلايا الميلانينية) و خلايا المناعة (خلايا لانكيرانس - Langerhans). إنها إذن تلعب دورا كبيرا في الشيخوخة، في الاختلالات الصِّبغية، في اللاَّتَحَمُّلات الشمسية و الحساسيات.

حلول ﭬيشي