• Français
  • research
  • Points de vente
  • newsletter
  • بشرتي

كيف تؤثر الشمس على الصحة؟ ما هي الحماية الطبيعية للبشرة من تأثير الشمس؟

كيف تؤثر الشمس على الصحة؟

تتسبب الأشعة فوق البنفسجية في انطلاق تركيب الفيتامين د بداخل البشرة. و يتدخل الفيتامين د في المقاومات المناعية. كما يتميز هذا الفيتامين بتأثيره الإيجابي على القوة العضلية: عندما يكون مُتواجِدا بنسب ضعيفة، تتضاءل القوة العضلية، كما له دور على مستوى العظام (الوقاية من الكُساح و ليونة العظام الفاقية). و تجدر الإشارة إلى أن الاستعمال اليومي لمرهم شمسي لا يمنع تكوين الفيتامين د. بالفعل، إن تَعرُّضَ الوجه و السَّاعِدين و اليدين و الظَّهر للشمس مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، أثناء الصيف، لمدة تتراوح بين 10 و 15 دقيقة، كافية ليُكَوِّنَ الجسم احتياطاته من الفيتامين د. و هو الوقت الذي يتطلبه الذهاب إلى العمل مشيا على الأقدام أو للوصول إلى سيارتنا.

ما هي الحماية الطبيعية للبشرة من تأثير الشمس؟

عندما تنفد الأشعة إلى البشرة، إما سيتم امتصاصها من طرف الميلانين و إما سَتُحدِث أضرارا على مستوى الحمض النووي. و هكذا، فعندما تستقبل البشرة الأشعةَ فوق البنفسجية، تُرسِل الخلايا القِرتينية إِشارةً للزيادة في تركيب الميلانمين حِمايةً للنواة، و بما أن الميلانين مُلوَّنة، فإن هذه العملية تُغيِّر لون البشرة و بالتالي، يحدث الاسمرار.

هل لضَرَبات الشمس وَقْعٌ على البشرة على المدى الطويل؟

ضربة الشمس هي المظهر المَرْئِيُّ بكثرة، الذي يحدث بعد تَعَرُّضٍ مفرطٍ للشمس، يمكن أن تحدُثَ في الساعات التي تَلي التَّعرُّض و قد تختفي 48 ساعة بعد ظهورها. ضربة الشمس ناتجة بالأساس عن الأشعة فوق البنفسجية من فئة ب (80% من فئة ب - 20% من فئة أ)، و لكن إذا كانت تظهر على سطح البشرة على شكل طَفْحٍ وَرْدي، فإنها على المستوى الخَلوي تتَّصِف برد فعل الْتِهابي مع تكوين "خلايا ضربة الشمس" على مستوى الطبقة السطحية للبشرة (إذا ما تمَّ التَّخلُّص منها بسرعة عن طريق التَّقَشُّر العادي، فإن البشرة تَنْقَشِرُ)، فهي يمكن أن تتَّصِف أيضا بظهور أضرار تَمَسُّ الحمض النووي. تتراكم هذه الأضرار لينتج عنها على المدى الطويل : -   الشيخوخة المُترتٍّبة عن التَّعرُّض للشمس : النساء اللواتي لَهُنَّ سلوك حَذِرٌ مع الشمس يَظْهَرْنَ بِسِنٍّ يَقِلُّ أربعَ سنوات عن سنهن الحقيقي*. -   السرطانات الجلدية التي لها علاقة بالتَّغيُّرات الخلوية (على مستوى الخلايا القرتينية و الخلايا الميلانينية، خلايا لانكيرانس- Langerhans و كذلك الحمض النووي لخلايا الأدَمَة). Etude Vichy International Centres de santé de la peau- TNS Sofres 2008 sur 28 106 femmes.