• Français
  • research
  • Points de vente
  • newsletter
  • بشرتي

مدوّنة حياة البشرة Skin Life

الحماية من الشمس

الأطفال و الشمس : عِناية خاصة

بشرة الطفل غير ناضجة، فمن المُهمِّ أن نكون جد حَذِرين و نولي عِناية فائقة لأطفالنا...

بشرة الطفل غير ناضجة، فمن المُهمِّ أن نكون جد حَذِرين و نولي عِناية فائقة لأطفالنا...

هل ضربات الشمس التي تصيب الأطفال تزيد من احتمال الإصابة بالسرطانات الجلدية؟

حسب دراسة* قامت بها مراكز صحة البشرة سنة 2007، الأطفال ليسوا مَحْمِيين بما فيه الكفاية، 57% منهم سبق و أن أُصِيبوا بضربات الشمس، بل أكثر من هذا، أثناء العُطَل، أكثر من طفل من أصل اثنين يتعرَّض للشمس ثلاث ساعات على الأقل في اليوم و أكثر من نصف الأطفال، يتعرَّض أثناء ساعات النهار الأكثر خطورة (س 11 – س16)، فمن الضروري إذن حماية الأطفال و أن يتعلَّمَ المراهقون كيف يحافظون على «رأس مالهم الشمسي». عند الولادة، تتوفَّر خلايا البشرة شيئا ما على قُدرة إصلاح الحُروق المُترتِّبة عن التَّعرضِ للشمس، غير أن هذا الرأس مال الشمسي محدود في الزَّمان حيث يتم اللجوء إليه على امتداد حياتنا، و إذا تعرَّضت البشرة بإفراط للشمس، فإنها ستصبح مُبكِّرا متزايدة الهشاشة.
*Etude Vichy International Centres de santé de la peau- TNS Sofres 2007 sur 48 541 personnes.

لماذا يجب أن نُولِيَ عناية خاصة ببشرة الأطفال؟

إن بشرة طفل عُمرهُ أقل من ثلاث سنوات لا تزال غير ناضِجة، و بالنسبة للأطفال البالغين أكثر من ثلاث سنوات، و لو كانت بشرتهم ناضجة، فإنها لا تتوفر بعدُ على أنْظِمَةً ناضجة بما فيه الكفاية لمواجهة ضربات الشمس أو تَعرُّض للشمس جد مُتكرِّر و جد مطوَّل. بما أنه عُمر تكون فيه البشرة أغلب الأحيان معرضةً للشمس (اللعب في الهواء الطَّلق، شاطئ، حوض رمل، الخ.)، فيجب استعمال مُؤَشِّرات حماية مرتفعة. و للإشارة، فإن الرأسمال الشمسي الذي يتوفَّرُ عليه الجسم يدوم طول الحياة : اليوم، عند بلوغ 20 سنة، يكون الشخص قد استهلك نصف هذا رأسماله الشمسي.إن تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية متراكمة و نهائية : التَّعرُّضُ المفرط للشمس هو العامل الرئيسي لاحتمال حدوث شيخوخة البشرة و ظُهور السَّرطانات الميلانينية.